
مدينة دوفيل (Deauville):
متعة ولذة في كل فصل
تقع في قلب منطقة النورماندي، بين البحر والريف، مدينة
صغيرة بعدد سكانها 4500 نسمة وكبيرة من حيث شهرتها. عرفت دوفيل التطور بشكل متناسق
على مر عقود من الزمن، وحافظت خلالها على تراثها التاريخي والمعماري والثقافي
وتكيفت مع تطور السياحة المتنوع.
على بعد ساعتين من باريس، يؤمن موعد الأناقة هذا وفن
العيش تغربا كاملا، من خلال فيلاتها المتعددة التي تعود إلى مطلع القرن العشرين،
ومساكنها الخشبية المفرغة ذات الطابع النورماندي، ومظلاتها الملونة على شاطئ رملي
ناعم، ولوحاتها الشراعية... كما تقدم أيضا تشكيلة عريضة من الخدمات الفندقية
والحوانيت التجارية لأشهر الماركات، مع قصر للمؤتمرات وعدد كبير من البنى التحتية
للتسلية (منتجعات صحية، وملاعب غولف، ورياضة شراعية، وفروسية...) كما تنظم عددا من
التظاهرات المسلية والثقافية والرياضية على مدار العام.
يعتبر الجواد ملِكا في مدينة دوفيل، لأن دوفيل والخيل
كما هي دوفيل والبحر توأمان لاينفصلان. فمع ميدانَيْها لسباق الخيل ومركز التدريب
وعما قريب مباني الخيول، ارتبطت دوفيل وبقوة بالجواد وبالأحداث المرتبطة به: سباق
خيل، وقفز حواجز، وبيع خيول بالمزادات العلنية، ورياضة بولو، ولقاءات دولية لمختلف
المجالات المرتبطة بالخيول، مع عربات قاطرة ونزهات خالدة على الحصان على مدى
الشاطئ.
تستقبل دوفيل كل عام حوالي عشرة تظاهرات أخرى تتتابع ولا
تتشابه. من السينما، مع مهرجان الفيلم الآسيوي والسينما الأميركية، إلى الموسيقى مع
مهرجان الفصح، ومهرجان الموسيقى في أغسطس أو "سوينغ إن دوفيل"، مرورا بمعرض الكتاب،
والكتب والموسيقى، والأسبوع الدولي للشراع، ومهرجان البريدج العالمي، ورالي
باريس-دوفيل لسيارات الإقتناء، وتوب ريزا (المعرض الدولي لمهنيي السياحة) ثم عيد
الميلاد على الشرفة مهرجان فنون الشارع "نويل أو بلكون".. يتلاقى العالم والثقافات
في دوفيل.
إذن، موعدنا في الربيع، وفي الصيف، وفي الخريف أو حتى في
الشتاء؛ موعد "اللذة في كل فصل" في دوفيل.

دوفيل وتاريخها
قديما، كانت دوفيل قرية فلاحين صغيرة على مون-كانيزي،
مرتفع يطل على البحر. كان يسكن "دوسفيل" -الإسم القديم- حوالي مائة نسمة مجمعين حول
كنيسة سان-لوران ويعتاشون من الزراعة وتربية الحيوانات. وكانت المستنقعات والكثبان
الممتدة في أسفل القرية، حيث شيدت مدينة دوفيل الحالية، تستخدم كمراع للأبقار
والماشية. خلال صيف 1858 قرر الدوق دو مورني، أخ نابليون الثالث غير الشقيق، متمول
ومن رجال العالم، تصور بناء "مملكة الأناقة" بالقرب من باريس على هذا المنبسط من
الرمال والمستنقعات، وهكذا قامت محطة الإستجمام في دوفيل. خلال أربع سنوات، شيد
مورني مدينة سرعان ما استقطبت: أولى الفيلات الرائعة من الطراز النورماندي الجديد،
وأول ميدان سباق الخيل، وخط سكة الحديد الذي ربطها بباريس، زبائنها من الأرستقراطية
الباريسية والدولية... مع مطلع القرن العشرين، عرفت نموا جديدا وحاسما في عامل
السحر الذي تمتعت به دوفيل مع بناء فنادق فخمة وكازينو. ومع سنوات 1960 شرعت دوفيل
أبوابها على الصعيد الدولي، وأضافت محطة الإستجمام هذه إلى أناقتها الدائمة بُعدا
عصريا فحوت كافة التجهيزات وتوجهت نحو التكنولوجيات الجديدة وسياحة رجال الأعمال.
هكذا تعيش المحطة اليوم على مدى العام بين السياح والمشاركين في المؤتمرات، وعلى
إيقاع العديد من تظاهرات التسلية والثقافة والرياضة.
دوفيل والجانب السياحي
تقع دوفيل في قلب منطقة النورماندي وعلى مسافات متقاربة
من ثلاث مدن كبيرة في المنطقة هي مدينة قان، وروان، والهافر عبر جسر النورماندي.
تبعد 45 دقيقة عن شواطئ إنزال قوات الحلفاء عام 1945، وعن جيفرني. ودوفيل هي أيضا
قلب منطقة النورماندي السياحية. تشرع أبوابها على أراض استثنائية هي: بلاد أوج
الغنية بصناعة التقطير، وبمرابط الخيل، وبالأجبان، وبالقصور وبدُورها الريفية
ومتاحفها...
تستقبلك دوفيل وتوفر لك مالديها من تسهيلات وتسلية:
-
2000 غرفة فندق في دائرة
لايتجاوز شعاعها 2 كلم، تتراوح بين المنزل والفندق الفخم 4 نجوم، مرورا بالفيلات
القديمة التي جرى تحويلها إلى فنادق صغيرة ذات سحر خاص، وفنادق مجموعات الفندقية.
-
40 مطعما تعرض مختلف أنواع
الأطعمة: من الوجبات النورماندية الشهية التقليدية والأطباق البلدية بالقشدة، أو
الأصداف البحرية، والأجبان النورماندية، والحلويات بالتفاح... مع مشروب عصير
التفاح "سيدر"، والكالفادوس (من بلاد أوج).
-
مرفآن للرفاهية تحوي
1250 حلقة، تضع دوفيل بين أكبر مرافئ اللهو النورماندية.
-
مطار مجهز بمدرج طوله 2250
م، بوسعه استقبال كافة أنواع الطائرات في رحلات نظامية أو شارتر.
-
قصر للمؤتمرات، مركز
دوفيل الدولي (C.I.D.)
المنافس على الصعيد الأوروبي، ويتضمن قاعة اجتماعات مجهزة بآلات هاي تك
(أوديتوريوم) لـ1500 مقعد.
-
كازينو، مصنف في الدرجة
الرابعة بين الكازينوهات الفرنسية ويحوي 350 ماكينة وتشكيلة ألعاب الطاولة
الكاملة.
-
ميدانان لسباق الخيل يوفران
لدوفيل ميدان سباق مسطح، وخبب أو حواجز على مدار العام.
-
مركز منتجعات صحية.
-
4 ميادين غولف ضمن دائرة شعاعها 10 كلم.
-
العديد من الحوانيت
التجارية التابعة لأشهر الماركات (هيرميس، فويتون...)
-
العديد من منشآت للتسلية:
مركز ركوب الخيل، مركز مائي، ملاعب تنس، مدرسة شراعية، أندية للأطفال وللفتيان،
مدينة ملاهي، دورة سيارات بالجوار...
-
شاطئ من الرمال الناعمة
تسوره الألواح الشهيرة مع تشكيلة هائلة من المظلات الواقية من الشمس وترانسات.
-
تراث محمي ومقيّم: العديد
من الفيلات من بداية القرن العشرين.
-
العديد من الأحداث الثقافية والرياضية
على مدى العام.

دوفيل والجانب البحري
نزور دوفيل أيضا لرؤية البحر وللتمتع بشاطئ من الرمال
الناعمة. بوسع دوفيل استقبال 1250 مركب تسلية بفضل مرفأيها، كما هناك
المظلات الملونة واللوحات الشراعية المشهورة عالميا والمقصودة، ومنشآتها
الرياضية وللتسلية مثل: الحمامت البحرية، والأحواض الداخلية، والمسبح الأولمبي
(المسقوف والمملوء بمياه البحر الساخنة بدرجة 27°)، ومركز للمعالجة الصحية، وملاعب
تنس، وميادين غولف، وتجهيزات رياضية على شاطئ البحر... تم جمع كل هذه المنشآت
وإقامتها ليجد كل زائر نشاطا على مقاسه وحسب رغباته، للراحة أو لاكتشاف السعادة في
جو بحري بشكل آخر، على لوحة شراعية أو على حافة قطمران، أو للإستلقاء فقط على
ترانسات كي تسرح العيون في هذا المنبسط المائي المالح.
دوفيل وجانب الخيل
لم تنشأ مدينة دوفيل بمجرد صدفة بين الشاطئ وميدان سباق
الخيل. فواجهة الخيل العالمية، جمعت حول ميدانَيْها: لاتوكي و كلارفونتان،
مباريات شهيرة في سباق الخيل طوال سبعة أشهر في العام، ومركز تدريب
لـ300 جواد (600 خلال شهري يوليو وأغسطس)، وعمليات بيع للخيول الحولية
معروفة في شتى أنحاء العالم، ومباراة خيول تستقطب أجود فرسان العالم،
ومباراة دولية في البولو تعتبر واجهة البولو في فرنسا، ومباراة دولية للقطر
التقليدي، و75 مربط خيل في الجوار، مهد أكبر الرهانات على الخيول (7
مباريات من أصل 10 نشأت في النورماندي)، مع كل ذلك لا ننسى النزهات على الخيل طوال
الشاطئ عندما ينحسر البحر وقت الجزر.
دوفيل والجانب الثقافي
علاوة على مهرجانين للسينما الآسيوية والأميركية
مشهورَيْن عالميا كحدَثين أساسييْن في حقل الفن السابع على الصعيد الدولي، لاتتوقف
مدينة دوفيل عن تكثيف مشهدها الثقافي. فمن الموسيقى الكلاسيكية (مهرجان
الفصح وأغسطس الموسيقي) إلى الجاز (سوينغ إن دوفيل) مرورا بمعرض الكتاب
ذي الموضوعة (معرض دوفيل للكتاب، الكتب والموسيقى) فضلا عن الحفلات الإستعراضية
من مختلف الأنواع والعوالم التي ينظمها موسم المدينة الثقافي. يضاف لذلك برمجة
مركز دوفيل الدولي وكازينو باريير. يمكن لكل زائر أن يشاهد مسرحية في إحدى قاعات
دوفيل، أو حفلا راقصا أو للدعابة... يتناسب وذوقه ورغباته.
دوفيل والجانب التراثي
تأسست دوفيل في القرن التاسع عشر ولم تكف عن تطوير
تراثها وتجديده منذ تأسيسها، تعرض تشكيلة عريضة من الهندسة المعمارية لاسيما
معماريتها المعتمدة في الفيلات والتي تعتبر تحفا رائعة في هذا المجال. هذا التنوع
في المراجع وفي الطابع المسيطر والمكرر كوّن شخصية المدينة. ولقد أتاح مشروع تأسيس
منطقة حامية للتراث المعماري العمراني والمنظري (ZPPAUP)
عام 2005 لحماية 555 مبنى، إدراك القيمة التراثية للمدينة، وانتهى إلى تأكيد ضرورة
حماية مايجب حمايته. لم يكن القصد تجميد المدينة في لحظة معينة من تاريخها إنما
مساعدتها على التطور المتناسق مع احترام هويتها وتقييم تنوع معماريتها الكبيرة.
دوفيل وجانب الأحداث
تتتالى الأحداث في دوفيل منذ سنوات عدة وتجد دائما في
المحطة إطارا ملائما لحسن تنظيمها. يشهد عام 2007 التظاهرات الكبرى التالية:

يناير/كانون ثاني
سباق الخيل
مارس/آذار
مهرجان السينما لآسيوية
سباق الخيل
أبريل/نيسان
مهرجان الفصح (موسيقى كلاسيكية)
مايو/أيار
معرض كتاب دوفيل كتب وموسيقى
يونيو/حزيران
أسبوع دوفيل الدولي الأسبوع الدولي للشراع
"جامبينغ
أنترناشنال" (سباق الحواجز الدولي)
يوليو/تموز
سباق الخيل
أسبوع دوفيل
الكلاسيكي: أوبن أنترناشنال دو فرانس دو دراغون
مهرجان البريدج
الدولي
"سوينغ إن دوفيل"
(مهرجان موسيقى الجاز)
أغسطس/آب
سباق الخيل
كأس لوسيان باريير
دوفيل بولو
موسيقى أغسطس
(موسيقى كلاسيكية)
بيع الخيول الحولية
سبتمبر/أيلول
مهرجان السينما الأميركية
اللقاءات الدولية
لهواة الخيول R.I.D.E.
توب ريزا (المعرض
الدولي لمهنيي السياحة)
أكتوبر/تشرين أول
رالي باريس-دوفيل للسيارات القديمة
"وومينـز فوروم"
(دافوس النسائي)
"أكيب دايز": سباق
الخيل، بيع الخيول...
المباراة الدولية
للقطْر التقليدي
من أكتوبر إلى يونيو
الموسم الثقافي (حفلان استعراضيان في الشهر)
نوفمبر/تشرين ثاني
سباق خيل
ديسمبر/كانون أول
سباق خيل
"نويل أو بَلكون"
(فنون الشارع)
|